جزيرة ابليس الجزء الأول


         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

. أهلا بكم أصدقائى الأعزاء فى القصة الجديدة جزيرة إبليس 
القصة الأولى من نوعها التى حيرتنى كثيرا فى كتابتها ولكن أشعر بالسعادة عندما أقدم شئ فريدا لكم .
(البداية )... 
تعريف الجزيرة : كانت هناك فى العصور القديمة جزيرة تسمى( بجزيرة ابليس) لأنها غير راسيه على أرض البحر بل طافية علي الماء والجزء الغاطس فى المياه على شكل جمجمة مخيفه والجزء العلوي والظاهر من الماء ارض عادية وأشجار ومرتفعات وكهوف ومغارة كببره فى أعلى نقطة فى الجزيرة ويعرف عنها بأنه لن يذهب أحد هناك إلا وأختفى ولن يرجع . فهنا سيطرأ سؤال على القارئ كيف عرفت تفاصيل الجزيرة وكل من ذهب اليها لن يعود ؟ حسنا سوف اجيب على  السؤال مرت السنوات والقرون وفى عصرنا هذا حدثت المعجزه وذهب اليها شخص وعاد منها ألا وهو بطل القصة وهو القبطان أحمد . 
نبذة عن القبطان أحمد . هوا شخص ملتزم وخلوق ويعلم الكثير عن الله ورسوله أعنى انه على دراية بالدين وشخص منضبط دينيا وليس متذمد فهوا طيب الخصال ومرح وكل من يراه يحبه وفى حياته يخطأ ويستغفر ولكن بداخله ضمير حى كان يعمل قبطان لأحد السفن الناقلة للبضائع وتتبع شركة من إحدى شركات الملاحة الدولية( أحمد) كان متزوج من سيدة كانت تدعى( هناء )وكان لدية ثلاثة أطفال بنتان وولد البنتان( نور وسجدة واخر من رزق من الولد هو هارون )وكان يعيش حياة مستقرة ..أحيانا يختلفون وسريعا يعود كل شئ كما كان فكان التفاهم هوا رأس مالهم فى حياتهم وجاء وقت بداية الأحداث قرر أحمد الذهاب لمقر عملة وودع زوجته وأولادة وأهلة وهم والدته (وأخويه على وإسماعيل) وعندما وصل. علم بميعاد قيام الرحلة المتجة إلى أحد البلدان وسيكون طريقه الميحط الهندى فقال ستكون رحلة ممتعة سوف نشاهد الجزر فهذا الطريق لن يسلكه قبل ذلك وانطلقت الرحلة وتوكل على الله ومر على جميع افراد الطاقم والبضائع وهذه عادته المرور على كل شبر فى السفينة بنفسه ثم يتوكل على الله ومرت ثلاث ليالى وهوا يسير فى البحر وفى اليوم الرابع ظهر على ردار السفينه ان هناك شئ امامهم ولابد من تغيير اتجاهه . ف أبطئ السرعة وخرج من غرفة القيادة وصعد فى برج المراقبه وامسك نظارته المعظمه وينظر فى اتجاه هذا الشئ فوجد جزيرة صغير فقرر المرور بجوارها بسرعة بطيئة وهوا ينظر بنظارته وجد دخان يصعد من اعلى نقطه فى الجزيرة فسأل نفسه سؤال هل يعيش أحد فى تلك الجزيرة وتعجب أنه لا يوجد شاطئ لتلك الجزيرة فذهب وضل يفكر فى تلك الجزيرة حتى وصل الميناء المقصود وقضى هناك ثلاثة ليالى وعندما سأل أحد المسؤلين عن تلك الجزيرة فسمع كلاما عنها بأنها مسكونه وفلان يقول انها بها كنز عجيب يقتل كل من يقترب منه فقال لهم لقد رأيت دخانا يصعد من أعلى نقطه بالجزيرة فقال له بعض الناس ان هذة علامة لك ولقد أختارتك الأرواح لتذهب اليهم . فقال ماهذه الخرافات الذى اسمعها فقالوا له نحن لم نذهب ولكن لم يصعد دخان من تلك الجزيرة الا وهوا نداء لمن يراه فسيسحبك سحر ولعنه الجزيرة اليها فقال لا أصدق تلك الحكايات مدام لم يذهب أحدكم فأجابوه بأنهم عرفوا أشخاص ذهبوا بهذه الطريقه السحرية ولم يعودوا مره أخرى ففرك ذقنه ونظر فى الأرض متعجبا لما سمع وهوا لن يعرف لماذا هذه الجزيرة من ضمن الجزر التى شدته . وجاء ميعاد الإنطلاق عائدا الى وطنه فقال لنفسه سوف اتحدث مع زوجتى قبل ان اصعد السفينه واتصل بها وعندما سمعت صوته فرحت كثيرا فسألته عن حاله وكيف هى أموره فأجابها انى بخير فقالت له لقد رأت حلما غريبا فقال لها قصى مارأيتى . فقالت بأنك واقف علي جزيرة ليس لها شواطئ وعيناك كانتا غريبتين ولونهما أحمر وكانت الدماء تسيل منها فضحك وهو متعجب فمثل الضحك ليطمئنها وقال لها هذة أدغاث أحلام انا بخير وأيام قليلة وسوف أصل ميناء الوطن سوف اشتاق اليكي وقبلى الأطفال وأغلق الخط وباله منشغل كثيرا وهو يسير فى اتجاه السفينه شارد الذهن فى تلك الجزيرة فصعد وانطلق وطوال الطريق يفكر فى تلك الجزيرة وحلم زوجته المرعب فكيف ياأصدقائى تتوالى مع القبطان أحمد كل هذه الأحداث هل هي صدفه ؟ وعندما أقترب من الجزيرة رأى تلك الدخان مرة أخرى وبدون أن يشعر أوقف المحركات وصعد برج المراقبة وشعر بأن شئ يناديه ومن ثم سمع صوت دبيبا قويا وأهتزت السفينه وفجأة تحركت السفينة بدون محركات  بهدوء نحو الجزيرة الطاقم يتحرك مسرعين  وأطلقت أجراس الإنذار ويصرخ أحمد فى جهازه اللاسلكى سنصدم فى الجزيرة وضلت تتقدم السفينه وفجأة ذادت السرعه حاول أحمد مع المحركات والقاء المرساة ⚓ ولكن لم يحدث شئ فصعد برج المراقبه وهو فى ذهول وصدمه وفجأة إصتدمت السفينه بجسم الجزيرة الصلب وسرعان ماتغير الجو وأصبحت السماء سوداء والرعد والبرق ونزل المطر الغزير ضلت تغطس السفينه فلابد أن تكون ثقبت من الأسفل ومالت السفينة فأدى ذلك لإنكسار برج المراقبة بأحمد وضل يميل ويميل حتى رسى على الجزيرة فقفز منه سريعا وبقى أحمد على الجزيرة وحيدا وسرعان ماغرقت السفينه ولم ينجو منها شخص واحد . وهنا ينتهى الجزء الأول وقريبا سوف اقص عليكم أحداث الجزيرة وماذا حدث لأحمد وهل سيجد أحد على الجزيرة  ؟ ولما نادته الجزيرة ؟ولما أختارته هو؟ وأى قوة تفعل هذا؟ .سنعرف كل تلك الإجابات فى الجزء القادم بإذن الله  شكرا لمتابعتكم .
   

  

تعليقات

المشاركات الشائعة