فارس والقصر الملعون (الجزء الثانى)
{ الجزء الثانى }
اهلا بكم أصدقائى الأعزاء فى الجزء الثانى من قصة فارس والقصر الملعون وتبدأ فى فصل الشتاء بعد زواج فارس اصبحت حياته مستقرة بعض الوقت الى أن جاءت ليلة كانت ممطره بشدة وكان صوت الرعد قوى وضوء البرق يضئ الحديقة.. وكانت الأجواء مخيفة بعض الشئ فقلق فارس من فراشه فوجد فاتن مستغرقة فى النوم فذهب ليحضر فنجان قهوة بنفسه وذلك كما ذكرت فى الجزء الأول بأنها رغبة فارس ..ذهاب كل من الخادمين الى منزلهم فأصبح البيت فارغا فالمساء.
فكانت ساعة استيقاظ فارس حوالى الثانيه بعد منتصف الليل أحضر فنجان قهوته ووقف بجانب شرفة الغرفة ينظر للمطر وفجأة شعر بشئ يقف فى الحديقه واذا بالبرق يضئ ساحة الحديقه فوجد شخص لا يعلم اذا كانت امراة ام رجل يقف فى ساحه الحديقه قرب البئر فنزل مسرعا ليساعد تلك الذي يقف فى المطر الغزير وعندما خرج من باب القصر لمح كلبا شديد السواد يجرى وسط الظلام وحين وصل للبئر لم يجد احد فتعجب كثيرا وقال هذا مؤكد خُيل لى بأن هناك احد فرجع وعندما دخل القصر وجد فاتن تسرع وتنظر له فى دهشه . وقالت له ماذا حل بك ماهذا وملابسك كلها مبلله قال خُيل لي ان هناك احد في ساحه الحديقه فأسرعت لأساعده فلم اجد احد وغير ملابسه وذهب مره اخرى الي الشرفه التى رأي منها الشخص فلم يجد احد فظل واقفا والمياه تنساب علي الشرفه والزجاج ضعيف الرؤيه فوجد كفا ليد شخص وضعت ع الزحاج مرة واحده فصعق ووقع علي ظهره وصرخت فاتن ماهذا ماهذا وانتابهم الشعور بالرعب لما يجرى ..ووقت قصير وبزغ نور الفجر . لم يذهب للعمل وظل بالمنزل وقال لفاتن انني مرهق واشعر بالتعب مما جري ولا استطيع الذهاب للعمل وعندما حضر الخادمان ذهب كل منهم لعمله . فقام فارس واتصل بحارس القصر وقال له اريد مقابلتك اين انت قال له انى فى (جهنم ) وقفل الخط . فلا تفسير لما جرى ان هناك امر عظيم في القصه وبينما يتحدث سمع صراخ الخادمه فذهب سريعا وفاتن ورائه الكل مرعوب الكل يجرى وعندما وصلوا الي مصدر الصوت وجدوا جثه الخادم معلقه قرب البئر ولم يتحدث احد اخذ فارس فاتن بين زراعيه وادار وجهها وابتعدوا وابلغوا الشرطه وعندما اتت الشرطه اختفت الجثه ... قامت الشرطه باجراءات اختفاء الخادم وذهبت وقالت فاتن سوف اذهب من هنا لا اريد البقاء هنا وتصرخ وهي ترتعد ثم وقعت فاقده للوعى . وعندما حضر الطبيب اخبرهم ببشرى ساره ان هناك طفل قادم وسيكون البيت له طعم مختلف فبقي الوضع كما هوا عليه وقال فارس لا تتحركين وامر الخادمه هذه المره ان تبقي ولا تذهب لمتابعه فاتن وعدم قيامها باي مجهود وحين اتى الليل كان يجلس فارس امام المدفأه بينما فاتن تجلس بجواره والخادمه تمكث بالمطبخ وصوت التلفاز بسيط سمعوا صوتا غريبا ينطق باسم ( ماجورجا π¶ ) وتكرر الاسم والصوت يعلوا حدق كلا من فاتن وفارس وينظرون الي بعضهم وتنتهى هنا أحداث الجزء الثانى وسنكمل معا الأحداث القادمه بين كل هذا القلق والخطر العظيم القادم هل سيصمد فارس امام هذا الامر ام سيموت ام سيرحلون من المنزل وسنعرف اين ذهب الخادم .. شكرا لكم واطلب منكم ان تدعموني وتنشروا القصه.. تحياتى والسلام عليكم ...


تعليقات
إرسال تعليق